Valeur sélectionnée :

Sociétés Analyses financières Technique

Tunis Stock Exchange

  • TUNINDEX 18 703,05
  • Day Change +0,43 %
  • YTD +40,18 %
  • Capitaux séance 9,47 MD

Plus fortes hausses

  • ATL 14,79 +5,64 %
  • TLS 36,47 +4,19 %
  • BHL 4,67 +4,00 %
  • NAKL 17,65 +3,82 %

Plus fortes baisses

  • NBL 2,80 -3,44 %
  • WIFAK 8,00 -2,31 %
  • TINV 42,00 -1,96 %
  • PGH 26,00 -1,81 %

Indices bourses arabes

  • ADX -0,25 %
  • TASI +1,09 %
  • EGX30 +1,61 %
  • MASI -1,57 %

Indices bourses mondiales

  • TOPIX -0,99 %
  • CSI 300 +0,29 %
  • STOXX 600 +0,75 %
  • S&P 500 +0,73 %

Key Dollar Metrics

  • Pétrole Brent 102,60 -0,40 %
  • Once d'or 4 140,52 -0,88 %
  • Eur/USD 1,1251 +0,11 %
  • VIX Index 15,31 -6,59 %
القروض على الشرف: 143 مليون دينار للتوزيع و13563 منتفعا على الأقل
BOURSE, ECONOMIE

القروض على الشرف: 143 مليون دينار للتوزيع و13563 منتفعا على الأقل

04/10/2026 16:29 123 vues Par Tera Finances

بأرباح صافية مجمّعة بلغت 1787,3 مليون دينار سنة 2025، سيتعيّن على البنوك السبعة عشر المعنية ضخّ قرابة 143 مليون دينار في شكل تمويلات دون فوائد ودون ضمانات. وسيعود نصف هذا الغلاف إلى المؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية، غير أنّ الأفراد سيمثّلون أكثر من نصف المنتفعين. آلية دخلت حيّز التنفيذ تجد القروض على الشرف أساسها في الفصل 412 ثالثا من المجلة التجارية، المُضاف بمقتضى القانون عدد 41 لسنة 2024 المؤرخ في 2 أوت 2024 المتعلق بالشيكات. ويُلزم هذا النص كل بنك بتخصيص 8 بالمائة على الأقل من أرباح السنة المالية المنقضية لخطوط تمويل صغرى على الشرف، قصيرة المدى، دون فوائد ودون ضمانات. وقد جاء الأمر عدد 148 لسنة 2026 المؤرخ في 23 جويلية 2026 ليُفعّل هذه الآلية. إذ يُفتح بدفاتر كل بنك حساب يُسمّى « حساب خط التمويل على الشرف »، تتمّ تغذيته في أجل خمسة عشر يوما من تاريخ انعقاد الجلسة العامة العادية التي تقرّ توزيع الأرباح. وتنتفع بهذه التمويلات أربع فئات: الأفراد، وباعثو المشاريع الصغرى (التي لا يتجاوز حجم استثمارها الجملي 150 ألف دينار)، والمؤسسات الاقتصادية الصغرى والمتوسطة (التي يتراوح حجم استثماراتها بين 150 ألف دينار و15 مليون دينار)، والشركات الأهلية. وحُدّد السقف الأقصى للقرض بـ 25 ألف دينار للمؤسسة الصغرى أو المتوسطة أو للشركة الأهلية، و10 آلاف دينار لباعث المشروع الصغير، و5 آلاف دينار للفرد، وهي موجّهة في هذه الحالة الأخيرة لتمويل حاجيات الاستهلاك. ويمتدّ السداد على فترة أقصاها سنتان، مع إمكانية منح فترة إمهال لا تتجاوز ستة أشهر. ولا يحقّ للبنك طلب أيّ رهن أو ضمان أو معاليم دراسة، ويتعيّن عليه البتّ في الطلب في أجل عشرة أيام عمل مصرفية، مع وجوب تعليل كل رفض. ولا يمكن الحصول على تمويل جديد إلا بعد سداد التمويل السابق. وقد ضبط منشور البنك المركزي التونسي عدد 8 لسنة 2026 المؤرخ في 1 سبتمبر 2026 الإجراءات العملية. فمنذ غرّة أكتوبر، تُودع الطلبات حصريا عبر منصة إلكترونية مخصّصة، مع ختم زمني يضمن احترام أسبقية التقديم ومبدأ الإنصاف. ويتمّ التصريح بالقروض الممنوحة آنيا لدى مركزية المعلومات، فيما يُحال تقرير شهري إلى البنك المركزي التونسي. غلاف قطاعي بقيمة 143 مليون دينار من بين بنوك الساحة، تخضع 17 مؤسسة لهذا الالتزام، بما في ذلك البنك التونسي للتضامن في ما يخصّ تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية وباعثي المشاريع الصغرى، وفقا لمجال تدخّله المحدّد بنظامه الأساسي. أمّا البنوك الأربعة التي أنهت السنة المالية 2025 بخسائر، وهي بنك تونس والإمارات وبنك قطر الوطني والبنك العربي لتونس وبنك تونس السعودي، فهي معفاة بصفة آلية لغياب أرباح قابلة للتخصيص. وقد حقّقت البنوك السبعة عشر المعنية سنة 2025 نتيجة صافية مجمّعة قبل التعديلات المحاسبية بقيمة 1787,3 مليون دينار، بارتفاع قدره 66,1 مليون دينار (3,8 بالمائة) مقارنة بسنة 2024 على نفس النطاق. ويُفضي تطبيق نسبة 8 بالمائة إلى غلاف جملي بقيمة 143 مليون دينار، يتعيّن على القطاع توزيعه بالكامل في أجل أقصاه سنة واحدة من تاريخ إيداعه بالحساب المخصّص. ويعكس هذا الغلاف تراتبية الأرباح داخل القطاع، ويتّسم بتركّز كبير: إذ تستأثر البنوك الخمسة الأولى من حيث النتيجة الصافية وحدها بـ 106,5 مليون دينار، أي 74,5 بالمائة من المجموع، في حين تتقاسم البنوك الاثنا عشر الأخرى 36,5 مليون دينار. وتتراوح المبالغ الفردية بذلك بين أكثر من 30 مليون دينار للمؤسسة الأعلى مردودية وما يزيد بقليل عن 100 ألف دينار للأصغر حجما. نصف الأموال للمؤسسات يفرض الأمر على كل بنك، باستثناء البنوك التي تضبط أنظمتها الأساسية مجال تدخّلها، تخصيص 50 بالمائة على الأقل من اعتمادات الخط لفائدة المؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية. وعلى هذا الأساس، تعتمد التقديرات توزيعا للغلاف بنسبة 50 بالمائة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية، و25 بالمائة لباعثي المشاريع الصغرى، و25 بالمائة للأفراد. أمّا بالنسبة إلى البنك التونسي للتضامن، فيُخصّص نصف اعتماداته للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية والباقي لباعثي المشاريع الصغرى. وينتج عن ذلك غلاف بقيمة 71,5 مليون دينار موجّه للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية، و36 مليون دينار لباعثي المشاريع الصغرى، و35,5 مليون دينار للأفراد. ويُفسَّر الفارق البالغ 0,4 مليون دينار بين هاتين الفئتين الأخيرتين بخصوصية البنك التونسي للتضامن الذي لا يتدخّل لفائدة الأفراد. الأفراد في الصدارة من حيث العدد بافتراض حصول كل منتفع على السقف المسموح به في فئته، يُقدَّر عدد المنتفعين على مستوى القطاع بـ 13563 منتفعا. ويُشكّل الأفراد، سواء كانوا أجراء أو متقاعدين أو غير أجراء يثبتون دخلا منتظما، الفئة الأولى بـ 7107 منتفعين، أي 52,4 بالمائة من المجموع. ويليهم 3596 باعث مشروع صغير (26,5 بالمائة) و2860 مؤسسة صغرى ومتوسطة وشركة أهلية (21,1 بالمائة). وهكذا تبدو بنية المبالغ وبنية المنتفعين كصورتين متعاكستين. فالمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الأهلية تستقطب نصف الغلاف، لكنها لا تمثّل سوى ما يزيد قليلا عن منتفع من كل خمسة، نظرا لسقف فردي يفوق بخمس مرات سقف الأفراد. وفي المقابل، لا يستأثر الأفراد إلا بربع الأموال، غير أنّهم يشكّلون أكثر من نصف المنتفعين. ويبلغ متوسط القرض، بكل الفئات مجتمعة، حوالي 10500 دينار. ويجب قراءة رقم 13563 باعتباره حدّا أدنى. فالمبالغ المحدّدة بالأمر هي سقوف قصوى، وكل قرض يُمنح دون السقف يُحرّر موارد لفائدة طالبين آخرين. فلو استقرّ متوسط القرض الفعلي مثلا في حدود نصف السقوف، لتضاعف عدد المنتفعين ليقارب 27100. وبالنظر إلى الأجل الترتيبي المحدّد بسنة واحدة، يفترض الهدف الأدنى وحده أن يدرس القطاع ويمنح أكثر من 1100 ملف شهريا. وعلى غرار الغلاف، يظلّ توزيع المنتفعين متركّزا: إذ يُنتظر أن تخدم البنوك الخمسة الأولى حوالي 10100 منتفع، أي قرابة ثلاثة أرباع المجموع، في حين لا يتجاوز عدد المنتفعين لدى أصغر المؤسسات بضع عشرات، بل نحو عشرة فقط. تمويل تضامني يخضع للقواعد المصرفية لا يعني غياب الفوائد والضمانات أنّ هذه التمويلات تفلت من قواعد التصرّف في المخاطر. فقد أوضح البنك المركزي التونسي أنّها تظلّ خاضعة للسياسات والإجراءات الداخلية المعمول بها لدى البنوك في منح القروض. ويتعيّن على المؤسسات بالتالي مواصلة احترام متطلّبات الحوكمة والمراقبة الداخلية وتصنيف التعهّدات وتغطية المخاطر. ولا يُنشئ الطابع الاجتماعي للآلية حقّا آليا في التمويل: إذ تحتفظ البنوك بمسؤوليتها في دراسة الملفات، شريطة احترام الشروط والآجال ومبادئ الإنصاف التي تضبطها النصوص. وتنطوي هذه القروض بالنسبة إلى البنوك على كلفة فرصة بديلة تُقدَّر على الأقل بمستوى معدّل السوق النقدية (7 بالمائة)، تُضاف إليها مصاريف التصرّف (الموارد البشرية واللوجستيك ونظام المعلومات). وبما أنّها مُلزمة باستنفاد الأموال في غضون سنة، فإنّها ستعبّئ هذه التمويلات في كل الأحوال، لكنها ستسعى إلى الحدّ من مخاطر عدم سداد الأصل عبر إخضاع هذه الملفات للمسار المعتاد لمنح القروض والامتثال. وبالتالي يُرتقب اشتراط حدّ أدنى من الشروط. فبالنسبة إلى الموظفين العموميين، أن يكونوا من حرفاء البنك وأن تكون أجورهم موطّنة لديه؛ وبالنسبة إلى أجراء القطاع الخاص، تُضاف إلى ذلك شهادة عمل تثبت الترسيم. وفي الحالتين، ستُشترط قدرة معقولة على السداد. أمّا بالنسبة إلى المهنيين، سواء تعلّق الأمر بباعثي المشاريع الصغرى أو بالمؤسسات الصغرى والمتوسطة أو بالشركات الأهلية، فيُفترض أن يتثبّت البنك من وجودهم الفعلي ومن نشاط قائم ومن سجلّ حركات على دفاتره.

L'euro glisse à son plus bas depuis mai 2025 face au dollar : les causes et les perspectives
ECONOMIE

L'euro glisse à son plus bas depuis mai 2025 face au dollar : les causes et les perspectives

04/10/2026 10:26 9 vues Par Tera Finances

La monnaie unique est tombée le 1er octobre à 1,1215 dollar en séance, son niveau le plus faible depuis seize mois. Une Fed plus offensive que la BCE, le choc énergétique lié au conflit au Moyen-Orient et les doutes sur les finances publiques françaises expliquent ce repli. Un plus bas de seize mois L'euro a clôturé la séance du jeudi 1er octobre à 1,124 dollar, au terme de quatre séances consécutives de baisse entamées le 28 septembre. En cours de séance, la paire EUR/USD est même descendue à 1,1215 dollar. Pour retrouver une clôture inférieure, il faut remonter au 16 mai 2025 (1,116 dollar). Le creux de cet épisode avait été atteint le 12 mai 2025, à 1,107 dollar en séance. Vendredi 2 octobre, l'euro a légèrement rebondi pour clôturer autour de 1,125 dollar. Le mouvement s'est accéléré ces dernières semaines. En septembre, l'euro a cédé 2,5 %, sa plus forte baisse mensuelle depuis quatorze mois. Depuis le début de l'année, le recul atteint 4,3 %. Surtout, la monnaie unique a perdu 6,6 % depuis son sommet du 27 janvier 2026, lorsqu'elle avait touché 1,204 dollar, son plus haut niveau en cinq ans. La Fed plus offensive que la BCE Le premier moteur de la baisse est la divergence des politiques monétaires. La Réserve fédérale américaine a relevé en septembre son taux directeur de 3,75 % à 4,00 %. Et le discours reste ferme : la présidente de la Fed de Dallas, Lorie Logan, a estimé jeudi qu'au moins un demi-point de resserrement supplémentaire serait nécessaire pour ramener l'inflation vers sa cible. En face, la BCE a bien relevé son taux directeur de 2,40 % à 2,65 % le 16 septembre, mais les marchés anticipent un rythme de resserrement plus graduel qu'outre-Atlantique, avec une prochaine hausse envisagée au plus tôt en décembre. Cet écart se lit directement sur le marché obligataire : le rendement du Trésor américain à 10 ans avoisine 5,28 %, contre environ 3,45 % pour le Bund allemand. Un différentiel de plus de 180 points de base qui attire les capitaux vers les actifs libellés en dollars. Le choc énergétique pèse sur la zone euro Le conflit entre les États-Unis et l'Iran, qui entre dans son huitième mois, maintient le Brent à un niveau élevé : le baril a clôturé au-dessus de 102 dollars le 2 octobre. Pour la zone euro, importatrice nette d'énergie, ce choc est doublement pénalisant. D'un côté, il alimente l'inflation : la hausse des prix a accéléré à 3,8 % en septembre, son plus haut niveau depuis septembre 2023, essentiellement sous l'effet des carburants. De l'autre, il freine une croissance déjà fragile, attendue à seulement 0,9 % cette année. Ce cocktail limite la marge de manœuvre de la BCE. Isabel Schnabel, membre du directoire et réputée parmi les plus « faucons », a indiqué que les prochains mois serviraient à mesurer l'ampleur du choc énergétique avant de fixer le niveau approprié des taux. Une posture attentiste que les marchés interprètent comme un frein à un resserrement agressif, et donc comme un handicap pour l'euro. La France sous la menace d'une dégradation À ces facteurs s'ajoute un risque propre à la deuxième économie de la zone. Le 1er octobre, Moody's a publié une note sévère sur la dette française : notée Aa3 avec une perspective négative, la France pourrait voir sa note dégradée lors de l'évaluation officielle du 23 octobre. L'agence pointe la hausse des rendements obligataires et la fragmentation politique qui bloque tout plan durable d'assainissement budgétaire. Une incertitude qui entretient la prudence des investisseurs envers l'euro. (Voir notre article sur ce sujet) Le dollar renoue avec son statut de refuge Dans ce contexte d'incertitude géopolitique, le billet vert profite pleinement de son rôle de valeur refuge. Le Dollar Index, qui mesure la devise américaine face à un panier de grandes monnaies, a culminé jeudi à 102,20 points, un sommet inédit depuis plus d'un an. Le rebond de vendredi rappelle toutefois que la tendance reste sensible aux statistiques américaines. L'économie des États-Unis n'a créé que 29 000 emplois en septembre, loin des 90 000 attendus, et le taux de chômage est remonté à 4,2 %. De quoi tempérer les anticipations de nouvelles hausses de taux de la Fed et offrir un peu d'air à l'euro. Quelles perspectives ? Plusieurs rendez-vous détermineront la suite du mouvement : la prochaine réunion de la Fed, la décision de la BCE en décembre, l'évolution des prix de l'énergie et l'examen du budget français. Les modèles de Trading Economics anticipent un retour de l'EUR/USD vers 1,15 dollar d'ici la fin du trimestre, un scénario qui suppose une détente du côté américain.

Banque privée-optimisation fiscale
Tera Training Formation analyse technique intra

Interviews

Vidéos

Publicité
Publicité

Communiqués

Nos références